الثلاثاء، 2 ديسمبر 2008

حياتى

مش حبدأ زى كل مرة وأقولكم وحشتونى
لانها بقت بدايه طبيعيه لكل بوست بعد غيبه
عارفه أنى مقصرة
بس والله مش بأرادتى
أنتوا بجد بجد وحشتووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووونى
أه والله
ومحتاجلكم
ومحتاجه أفضفض
محتاجه أحكى
أه أحكى
أحكيلكم عن الدنيا الجديده اللى روحتها
الدنيا اللى تقريبا كنت منعزله عنها
مكنتش بشوف غير بابا وماما وأختى وقريبى وجرانى
هيه ديه كانت دايرة معارفى
ومكنتش شايفه غير محمود( مودى)
أه مهيه مبقتش مستاهله دلع خلاص
خلاص بقى
مش خلاص
أه والله
خلااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااص
تصدقوا
؟؟؟
أنا نفسى مش مصدقه خااااااااااااالص
معقول
أومال كل ده كان أيه
هوة دلوقتى عااااااااااااااااااااااايش
ولا همه
خلاص أتخرج وخلص الجيش
وأشتغل
وخلاااااااااااااااااااااااااص
لسه على كلمه خالتى
أوعوا تجوزوا سوسا
متكسروش قلب أبنى
وخلاااااااااااااص
مفيش أى حركه ولا أى شىء ولا أى كلمه سمعتها بعد كده
بجد أنا حزينه
أه
عارفه أن ناس كتير حتقوللى
يااااااااه
أنتى لسه بتفكرى فيه
لسه بتزعلى منه
معلش
أستحملونى
أصل الموضوع مكنش قصه حب فى مراهقه
ولا أكبر حب
ولا أجمل طفوله
ولا أرق شباب
معلش
بس خلااااااااااااااااااااص
الموضوع حتى منتهاش
حتى مكلفوش خاطرهم وأتكلموا كلمه
حتى خالتى اللى كانت وبتعرف الاخبار وبتقول لماما
سافرت
وجدتى مع أنى متأكده أنها عارفه كل حاجه
مبتقولش ولا كلمه
بجد بروووووووووووووووووووووود وسقيع ساد الموقف
حتى متقفلش حتى
بس خلااااااااااااااااااااااااااااااااص
خلاص بجد
أنا تعبت أوى اوى
تعبت منه جدا
قلبى واجعنى جدا جدا
وحاسه أن شكلى وحش أوى قدام كل الناس فى العيله
خصوصا أنى متأكده أن كلهم كانوا عارفين أن محمود حيتقدملى بعد ما يخلص الجيش ويشتغل
ودلوقتى
خلااااااااااااااااااص
حتى مفيش أى حد مناسب أتقدملى
عشان أوافق بقى
متخفوش أنا لسه عند مبدأى عمرى ما حوافق على حد الا لوكنت مقتنعه جدا جدا)
بس خلاص بقى
أقولكم حاجه حاسه انى كبرت
أه يادوب بقى الواحد يعيش شويه
حاسه أن شبابى ده بين أديا دلوقتى زى شويه الميه
وقطراتها بتتسرب بين صوابعى
أه
بيتسرب
أمتى بقى ححس اجمل أحساس فى الحلال
أحب وأتحب وأسمع كلام جميل
وأعيش فى بيت.... ليا... لوحدى.... مملكتى أنا...
حياتى أنا....
وأجيب بيبى يبقى أبنى أنا
حته منى أنا
تعرفوا....
نفسى اوى أجيب بيبى
ولاد أصحابى بحبهم أوى
ولما بشيلهم بحس أنهم أولادى أنا
وبضمهم لصدرى أوى
وبحضنهم أوى
بس فجأه بعد اجمل احساس امومه بحسه ...مامته بتقوللى هاتيه أأكله,اشربه,اغيرله, انيمه
أاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه
أمتى؟؟؟؟
أمتى أسمع كلمه حلوة من زوجى
أمتى
أمتى ححس بحياتى
الحمد لله
كل شىء بأوان
بس الواحد أحيانا بيكون فى حاله شجن
وبيفتكر حاجات نفسه فيها
بس بيرجع يقول كل شىء بأوان
وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون
صدق الله العظيم
معرفش الخير فين
بس بجد نفسى أحكيلكوا على حياتى الجديده
على الناس اللى حوليا
على النماذج اللى شوفتها فى الحياه
على الدنيا اللى نزلتها
وادعولى متأخرش تانى
لانى بجد برتاح أوى لما بحكى هنا
بدوووووووووووووووون قيوووووووووود
وبشوف تعليقاتكم
لانى بجد بجد
بعزكم جدا جدا جدااااااااااااااااااااااااا

الثلاثاء، 9 سبتمبر 2008

وحشتوووووووووووونى

بجد بجد بجد
وحشتووووووووووووونى
أووووووووووووووى
مش عارفه أبدأ الرساله غير بكده
بأنى بجد مفتقداكم جدا جدا جدا
ووحشنى الكلام والفضفضه معاااااااااكو
والشد والجذب والمناقشات والنقد

عارفة أنى بعدت أوى الفترة اللى فاتت
بس كنت على طول فاكراكم
واحد وااااااااحد
والله مش تهريج
كل الناس
نفسى أذكركم واحد وواحد
بس خايفة موووووووت أنسى حد يقوم يزعل منى وأنا مقدرش أستحمل زعل حد منى
المهم أنى رجعت
وعايزة أحكى وأحكى وأحكى
المهم يعنى
وبدون الدخول فى مقدمات
بعد أنتهاء موضوع أشرف ده
وما تركه فى نفسى من رواسب
وتجارب
بس بجد بجد ترك عندى حاجة مسحت كل المساوىء اللى فى التجربة
تركت عندى قرب لربنا
ملهووووووش حدود
قربت قوى قوى
وأنكسرت لله أوى أوى
أنا دلوقتى والله بحن للقرب ده
وللدموع ديه
وللزل ده

المهم
خرجت من الحكايه ديه والحمد لله
بأراده أقوى بكتييييييييييير من الاول فى أنى أهتم بنفسى بذاتى بداخلى
وبدأت أقرر أنى أبحث عن عمل
أه
حنزل وأشتغل وأحتك بالناس
أكتسب خبرات
وأشوف ناس جديدة وأدووووووب بين الناس
وفعلا قدمت فى أحدى الاماكن المرموقه جدا
والحمد لله قبلت
وخضعت لأمتحانااااااااااااااااااااااااااااااااااات
كتييييييييييييييييييييييييييييييييييييير
وكشف طبى وشغلانة كبيرة
كانت هية ورا التأخير بتاعى الايام اللى فاتت
والحمد لله نجحت
وأشتغلت
وسعيدة جدا بالتجربة الجديدة
مع أن الشغل حساس جدا جدا جدا
وبكون قلقانة من أى خطأ
بس بستعين بالله

المهم يعنى
أرجع لقصتى أنا
هوة أنا حنسى أن المدونة ديه عنى أنا
عن قلبى أنا
وحياتى أنا
والاستاذ.......(مودى)
اللى طلًع عينى
فى الفترة ديه حدث ما لم أتوقع حدوثة أبدأ
بعد ما قررت أنى أنسى مودى خااااااااالص
وأشطبه من تاريخ حياتى
وفعلا قدرت أنجح فى كده
وزى ما حكيتلكوا
بدأت أفتح الباب لاى عريس يدق بابى
وفى يوم من الايام
وأثناء أحدى التجمعات عند جدتى وجدى
وكنا نجلس أنا وجدتى وخالتى وأم مودى ( خالتى برضو يعنى حتبرى منها يعنى!!!!)
قالت خالتى أن فى دكتور جارهم أسمه وائل وعمال يكلمنى على سوسا وهوة ولد كويس ومن أسرة محترمة
المهم أنا عملت نفسى بتكلم فى التليفون وأستهبلت فيها على الاخر
ورحت قايمة.....
وبعد ما خرجت
أنزعجت خالتى أم مودى
وأترجت خالتى أنها تقفل على الموضوع ده خاااااااالص
وقعدت تقلها بقى ........حرام عليكو متكسروش قلب أبنى
أنتوا مش عارفين ولا أيه أن هوة عايز سوسا
أوعوا تتكلموا فى الموضوع ده تانى
أنا أن شاء الله أول ما يخلص الجيش بتاعه
حنروح نتقدملهم على طووووووووووول
يوم ما يخلص الجيش حنكون عندهم
بس أرجوكوا كلموهم يستنوا شوية
عشان خاطرى خلوهم يستنوا على البنت شويه عقبال ما يخلص الجيش
طبعا أنا لما عرفت الموضوع ده
كانت حالتى حالة
مش حقولكوا أنى فرحت
وكمان زعلت أوى أوى
وكمان قلقت وأستغربت
كوكتيل مشاعر
زعلت من مودى أوى أنه مكلمنيش أنا......
مجاليش وفاتحنى أنا.......
بس قولت يمكن أخلاقه العاليه وظروفه الصعبة منعته
وحسيت أن مشاعرى تخبطت وتمردت عليا
وبدأت مشاعرى جوايا تتخانق معايا بقى
وتقوللى
هوة أنتى فاكرانا أيه؟؟؟؟؟؟؟
شُخشاخة فى أيدك
أنسى مودى ....حااااااااااااااضر
أرجعى وسامحى مودى.....حاااااااااااااضر
ايه فى أيه؟؟؟؟؟؟
متخلى عندك دم وأثبتى على وضع
فقعدت احاول أتصالح مع نفسى وأتفاهم معاها وأقولها
معلش....
مأنا برضوا مليش ذنب
نصيبى بقى أعمل أيه؟؟؟؟
هوة أنا يعنى زمبى أيه
ما أنا برضو مغلوبة على أمرى زيكم بالظبط

بس مخبيش عليكو مشاعر الفرحه كانت صاحبة أعلى نسبة فى المشاعر اللى أنتابتنى
وبقيت فى حاله مش طبيعية
عاملة زى المجنونة
طول النهار حاطه أيديا الانتين على خدى وواخدة بوز الاستغراب
وعمالة أكلم نفسى وأقولها
معقووووووووول
مودى بيحبنى
معقووووووول
لالالالالا!!!!
معقول لو ضعت من أيده...... قلبه حيتكسر
هوة صحيح يستاهل كسر رقبته
بس برضو.......
أنا مش حلاقى حد فى أخلاقه
ولا فى أدبه وأحترامة
ولا فى......
وقعدت أستنى بقى اليوم اللى حيخلص فيه الجيش بفاااااااارغ الصبر
لحد ما جه اليوم المنتظر

وأكملكوا البوست الجاى
ومتخافوش مش حتأخر أن شاء الله
بس عشان محدش يقوللى أنتى بتشوقينا وكده
وتزعلوا منى

اللى حصل بعد كده مكنش كويس
كانت صدمة برضوا
كعادتى طبعا
واحب ادندنلكوا بكلمات مؤثرة من اغنية المطرب العاطفى
الاستاذ حسن الاسمر
كتاب حيااااااتى ياعين
ما شوفت زيه كتاااااااب
........


الخميس، 31 يوليو 2008

أشرف!!!!






أشرف!!!!
أشرف ده العريس الاخير اللى حكيتلكوا عنه
هوة النموذج اللى كنت بحلم بيه طول عمرى
هوة النموذج اللى كنت بشوفه فى مودى
هوة اللى كنت بحلم أنى أعيش معاه

أول لقاء كان عبارة عن تعارف
كنت أنا وبابا وأشرف بس
حتى مماما محضرتش اللقاء ده
وكنت مش مصدقه نفسى
بقيت أقول لربنا
يارب
يارب
ده كتيييييييييير أوى عليا
أوصفلكوا اشرف؟؟؟
هوة عنده 30 سنه
طويل
متدين جدا جدا
ملتحى
ملتزم جدا
محترم جدا
شيك
من أسرة طيبه وبيت طيب

يعنى ديه الصفات اللى عرفتها عنه
وحصل قبول من أول مرة
مع أننا متكلمناش كتير
بس كنا بنكلم عن كلياتنا
وجامعه القاهرة
ومواقف حصلتلنا
يعنى كلام عام جدا
بس برضوا حصل قبول
وتانى يوم
أشرف أتصل ببابا
وطلب منه أنه ييجى تانى
وفعلا تمت المقابله
كنت سعيده

ولكن تانى مقابله
أبتدى يسألنى أسئله غريبه جدا
حسيت أنى مش قدام عريس
لا
كنت حاسه أنى بعمل أنترفيو فى بنك

أسئله موجهالى بشكل مباشر
من نوعيه

أيه هوة طموحك وهدفك فى الحياة؟؟
شايفه حياتنا بعد كده حتكون أزاى؟؟؟
أيه رأيك فى النقاب والأسدال؟؟؟
أزاى يكون الانسان ناجح؟؟؟؟
......
وأتضح بعد كده أنه حافظها من على النت
يعنى تحت مسمى
أعرف شخصيه خطيبتك

مع أنى جاوبت على كل الاسئله بطلاقه
بس ساعتها حسيت بوغل فى صدرى
بقيت أقول جوايا هوة فى أيه؟؟
وأنا أصلا بكره الاسئله المطلقه
ومش بحب أجاوب عليها

وفى نهايه القاعده
طلب أنه يجيب مامته معاه المرة الجايه عشان يتقدم رسمى

وأنا طبعا برضوا فى الفترة ديه مستمرة فى الاستخارة
كل يوم وحتى مع كل صلاه
وطول النهار أقول الدعاء
والفترة ديه حسيت بمشاعر
عمرى فى حياتى محستها
حسيت بحق اللجوء الى الله
حسيت أنى فعلا وكلت ربى فى الموضوع ده
مش عارفه ليه فى الفترة ديه
قربت لربنا أوى أوى أوى أوى
مش عارفه ايه السبب
وأبتديت أحافظ على نوافل كنت نفسى أعملها
بس مكنتش عارفه

المهم جه ومعه أمه وأخته وأخته التانيه
و كانت أمه سيده كبيرة فى السن
تشبه الاتراك
طيبه بشكل غرييييييييييييييييييب
حنونه
تفكرك كده بالستات بتاعت زمان
الستات الطيبين اللى ملهومش فى حاجه
أول ما شافتنى
عينيها دمعت
وأخدتنى فى حضنها
وأخواته برضوا
كانوا طيبين جدا جدا
المهم قعدنا
وبدأنا نتكلم كلنا
وكانت أخته قاعده جمبى
وكانت لطيفه جدا
قعدنا تنكلم كتير
وفى وسط الكلام
قالتلى
ممكن أسألك سؤال؟؟
فى مشكله أن ماما تقعد معاكو
قلتلها لا طبعا
أنا أكون سعيده جدا جدا
ديه زى ماما بالظبط
ومش معقول بعد العمر ده كله
كلكوا تتخلوا عنها
أنا ححطها فى عنيا
المه مش عايزة أطول عليكوا
وأرهققوا بالتفاصيل
انتهت المقابله
ووأنا بسلم على أمه قبل ما تمشى
وطيت على أيديها وبوستها وقولتلها أنا بنتك وانتى حوة عنيا الاتنين


المهم الموضوع كان ماشى عادى جدا
وبابا كان متواضع جدا جدا فى طلباته
يعنى قاله الشبكه ديه هديه
وهيه حتى هيه مش حتنزل تنقيها أصلا
والشقه حنجهزها مع بعض
وكده يعنى مكنش فى مطالب لينا خااااااااااالص

ومع أن الموضوع كان ماشى تمام
بس أنا كنت أعانى من أنقباض دائم فى صدرى
لدرجه أنى مكنتش بنام
على طول حاسه أن قلبى مقبوض
قلبى واجعنى
مش عارفه ليه؟؟؟
المهم بعد ما بابا قسم مكونات منزل الزوجيه
وأشرف كان سعيد جدا بالتقسيمه خصوصا أن أبى كان رجيم جدا بيه
وكان أصلا متساهل معاه عشان كان معجب بيه
المهم أبتدينا بقى فى الشغل التمام
جه لبابا وقالله أنا مش معايا فلوس
فبابا قاله طيب وبعدين
أعمل أيه يعنى
؟؟

على العموم يا أبن الناس لما تجهز أبقى تعالى
وأنا بيتى مفتوحلك

وكانت أخر مرة أشوف أشرف
خرج بلا عوده

وطبعا الموضوع كان فى تفاصيل كتير مش حقدر أحكيهالكوا عشان مش عايزة أجرًح فى حد

مامته الملاك الطاهر
أهانتنى انا وامى أهانه فظيعه
ولم يشفع لى تقبيلى ليديها
ومعاملتى الحسنه لها
ولا تضحيتى بحريتى مقابل الاعتناء بها وعدم تركها تعيش بمفردها

المهم الموضوع ده
فتح عينى على حاجات كتيييييير اوى
فتح عينى على طيبتى الذايده فى التعامل مع الناس ديه
طاعتى الكامله لاشرف
كل ده مشفعليش
تساهل أبى معاه
مشفعليش
تخلى عنى
تماما
زى الاخ مودى كده تمام
يبدو أنى موعوده
مليش حظ مع النوع البشرى ده
ههههههه

بس أنا مش زعلانه أن الموضوع ده أنتهى
عارفين ليه
لانى تأكدت تماما أن الناس مش بمظهرها
مش بأشكالها

الموضوع بكل ما فيه أخذت منه درس كبيييييييييييير
حسيت أن ربنا بعتلى الموضوع ده مخصوص عشان يأدبنى
يعرفنى حقيقه الناس
خبرة
ملهاش أول من أخر
ورجعت تانى
سوسا بس
من غير حد معاها
سوسا الوحيده
الموضوع فعلا أزمنى نفسيا بكل تفاصيله
بس كان فعلا مع العسر يسرا
حسيت بحب كل الناس اللى حوليا
أصحابى
أقاربى
كل اللى حوليا
أمى أمى حبيبتى
أحتضنتنى بشكل
أسألى الله العظيم رب العرش العظيم أن يرضى عنها ويسعدها يجازيها خير على كل اللى عملته معايا
أختى كمان
كل الناس
ومكثت فى صدمه معرفتى بالناس على حقيقتها لاول مرة

الى أن بدأت أستعيد نفسى
وأحوًل كل زكرى سيئه لخبرة ودرس مستفاد

ومنكرش ان الموضوع ده بتفاصيله سببلى أزمه نفسيه الى يومنا هذا


بس مع كل العذاب اللى أتعذبته بسبب الموضوع ده
ربنا أدانى شىء أفضل وأحسن ميت مرة
مضيت أيام ليلا مع ربى وحدى أشكيه وأناجيه
كنت أشعر وقتها بأحاسيس
مش سهل أنى أحسها تانى
كنت بتمنى أن الناس تنام بقى عشان أبقى مع ربنا لوحدى

وبدأت أبعد عن مواضيع الزواج ديه كلها
وبدات أتفرغ لاشياء أهم
بدأت أتفرغ لسوسا
حياه سوسا
مستقبل سوسا
شغل سوسا
أه حشتغل
وحقدم فى أحست مكان وحذاكر
وأن شاء الله حنجح
وبدأت أخطوا أولى الخطوات نحو مستقبلى
حياتى
شخصى أنا


وللحديث بقيه
سلاااااااااااااااااااااام

السبت، 26 يوليو 2008

حياتى أنا......




وكما ذكرت فى البوست السابق
قررت القرار
قرار البعد
النسيان
بعدما رأيت بالتجربه العمليه
والادله والبراهين
علمت أنى لا أشغل جزء ولو بسيط فى قلبه يجعله يأخذ أى موقف
يصدر منه أى فعل
يقول كلمه
حتى النظرة لم أتمكن من الحصول عليها فى هذا اليوم
لم أحصل الا على أعراضه عنى
شعرت بأهانه
لم أشعر بها من قبل
شعرت أنى تنازلت عن مشاعرى وعواطفى
وأعطيته كل هذه المشاعر بلا جدوى
بلا مقابل
كيف؟
كيف لا يتأثر بالمرة من هذا الموقف
حتى لو كان تأثر( كما قال لى بعض القراء فى التعليقات )ولكن خجله منعه من هذا
طيب وأنا
؟؟!!!!
ألا أستحق التضحيه
؟؟
مستاهلش أنه يضغط على نفسه
؟
طيب كلمه
بلاش كلمه
نظرة..... وأنا كنت حافهم
حقرا من عنيه كل اللى عايز يقولهولى
أنا بفهمه من نظرة عينه
خلااااااااااص
كل العمر ده ميستهلش أننا نضحى أو نعمل المستحيل عشان نتمسك ببعض
عشان منفترقش
طيب مخافش أنى أضيع من أيده

المهم
قررت أنى أنساه أنى..... أشطبه من حياتى
قررت أنى أمحى أسمه من حياتى
فعلا القرار تنفيذه كان صعب
خصوصا أنه مش واحد عرفته سنتين ولا تلاته ولا عشرة
لا ده عمرى كله.....
ولكن عقدت العزم على تنفيذ القرار اللى كنت متأكده أنه فى مصلحتى

كنت لما بعرف أن فى تجمع عند جدتى و جدى
بختلق أى عذر....
تعبانه...
عندى أمتحان...
عندى مذاكرة...
رجلى أتجزعت...
كده يعنى
ده طبعا فى حاله أنى أعرف أنه حيكون هناك
ولما كان بييجى عندنا مع خالتى وزوجها
كنت بتحجج أى حجه وأخرج
كنت بحاول أغير ميعاد الدرس لليوم ده بأى شكل
اروح عند واحده صحبتى
أروح عند عمى بأى حجه
المهم أنى أتلاشى رؤيته بأى شكل
حتى أعتاد على الوضع الجديد


خلاااااااااااص يا سوسا مفيش مودى
وفعلا نجحت فى أنى أمحيه من حياتى
حتى أصبح اللقاء بيننا لا يؤثر فى بالمرة
رؤيته مثل عدمها
مش حقول أنى لما كنت بشوفه مكنش قلبى بيعصى أوامرى
ولا كان بتمرد على قرارى
وبيرفرف عند رؤيته
ولكن عقلى كان لا يبالى
يتركه يفعل مايشاء

وبدأت أفتح باب للعرسان
خلاص بدأت أحس أنى بضيع نفسى
بضيع عمرى مع واحد معندوش أدنى أستعداد للتضحيه
مش متمسك بيا أصلا
مش فارف معاه أنى أتجوز
وبدأ يتقدم لخطبتى عرسان أشكال وألوان
ولكن كلهم تقريبا كانوا عن طريق الصالونات
لانى ساعتها مكنتش بشتغل ولا بخرج ولا بعمل أى حاجه
وكانت هيه ديه الطريقه الوحيده للزواج بالنسبالى
ولكن على عكس ما توقعته تماما
كان كل العرسان بيكونوا مش مناسبين ليا خااالص
اللى أكبر منى ب 17 سنه
واللى معندوش شخصيه خاااااااالص
واللى مسافر ومش حيقدر ياخدنى معاه وحييجى مرة فى السنه
واللى غنى غنى فاحش بس دبلوم تجارة
واللى طالع فيها وأمله فى حياته أنه يعثر على زوجه بس بشرط أنها تكون....
أستايل
هوة ده غايه أحلامه وأيامه أن زوجته تكون ستايل!!!!!
ومن أول قاعده كل كلامه عندى معرض سيارات
عندى شركه ....
عندى شقه 350 متر
قابلت الملك فلان وحضرت جنازة فلان
وبس
المهم أنت أيه يا كابتن
بتصلى؟؟
لا بس حبدأ أصلى
أه صح.. أبقى قابلنى
من شب على شىء.....
والفرح حيتعمل فى فندق ال ....
طيب يا كابتن مش لما أوافق الاول
ولا أنا واقعه يعنى...؟
وشوفت العجب والله
أستويت على الجنبين
لحد ما واحده جارتنا
جت لماما وقالتلها عندى عريس لسوسا
أنما أيييييييييييييه؟؟
ولما ماما قالتلى على مواصفاته مع أن المواصفات ديه هيه اللى كنت عايزاها بالظبط
بس حسيت أنه حيطلع مقلب كالعاده
كل واحده تقول جبت لسوسا عريس انما ايه
وتقعد توصف وتتواصف فى محاسن جنابه
ولما يشرف عندنا فى الصالون
الاقى شخص أخر غير اللى وصفته
لدرجه أنى مرة قولت لماما وبابا
لا مش ممكن ده اللى طنط.... قالت عليه أكيد ده جه غلط
وصف مختلف تماما وأحلفلكوا أنها أصلا مشافتوش
المهم يعنى
لما جارتنا ديه قعدت تتواصف فى محاسن أشرف وأنه كذا وكذا وكذا
قولت لماما يا ماما كبًرى
مش ممكن أم محمد ديه تجيب عريس بالشكل ده
تلاقيها بتحلم ولا حاجه
ولم أعطى للموضوع أى أهميه
وعملت أستخارة يومها مش عارفه على أيه؟؟؟؟
أذا كنت أنا مكنتش شوفته حتى....
بس حسيت أنى عايزة أقول لربنا لو كان خير يسرة
ولو كان شر أصرفه عنى
والست أم محمد راحت حددت مع أشرف ميعاد
حيقابل بابا فى مكان قريب من البيت
وفعلا تمت لمقايله
وباب أنبسط بيه جدا لدرجه أنه رجع طاير من الفرحه
وقاللى يا سوسا الولد ده حيعجبك جدا جدا جدا
أنا عارف أنت عايزة أيه
الولد ده هوة اللى أنتى بتحلمى بيه

وبابا حددلوا معاد عندنا فى البت عشان ييجى ونشوف بعض
ومع كل الكلام اللى بابا قاله كنت حاسه أنه حيطلع زى اللى قبله
ويومها لم أستعد زى كل مرة
بعد المغرب
لبست وعملت الميك أب بتاعى
وأتشيكت وخرجت الصالون بعد ما كان جه وشرب العصير كمان
ولما شوفته حسيت بشيىء غريب أوى
حسيت بقبول
وراحه
حسيت أن فعلا هوة ده
زى ميكون ربنا جمع كل الصفات اللى أنا بحلم بيها فى شريك حياتى
فى الشخص ده!!!
شاب
طول بعرض
شكله مقبول أوى
وظيقه محترمه
يعمل بمجال الكمبيوتر والبرمجه
هادى جدا
خجول
كان بيبصلى من تحت النظارة
ولما تتلاقى أعيننا نديرها ونضحك
حدث القبول من أول لحظه
ووافقنا بسرعه رهيبه
وطلب من أبى أنه يحضر أمه لكى يتقدم رسمى
وكنت فى منتهى السعاده
حسيت أن ربنا عوضنى
وزى محكتلكم كنت بعمل استخارة حتى من قبل ما أشوفه مبطلتهاش خااااااااالص
وفعلا حدد مع أبى ميعاد
وجه ومعاه أمه ووأخته
وأكملكوا المرة الجايه بقى
أنا عارفه أنكوا حتضايقوا
بس عشان مينفعش أحكى كل حاجه مرة واحده كده
لان الموضوع عايز تركيز
أوعو تتخنقوا منى
ههههههه

وللحديث بقيه





الأحد، 20 يوليو 2008

السرااااااااااااااااب

أولا أسفه على التأخير معلش سامحونى أصل ماما طأت فى دماغها أننا نبيض
والحمد لله نكمل بقى مفيش وقت بدأت أتسائل مع نفسى ليلا ونهارا أشمعنى حازم كان قلقان أنى أضيع من أيده ومودى ولا فكر مرة يسألنى أو يتطمن على المواضيع ديه فضلت أفكر أعمل ايه أتأكد أزاى؟؟؟؟
المهم فكرت أنى أعمل أستخارة
أه أستخارة

أكلم ربنا وأناجيه وأقوله
يارب أن كان مودى خيراً لى فى دينى ومعاشى وعاقبه أمرى فيسره لى ويسرنى له ثم بارك لى فيه وأن كنت تعلم أن مودى شر لى فى دينى ومعاشى وعاقبه أمرى فأصرفه على وأصرفه عنى وأقدر لى الخير حيث كان أنك على كل شىء قدير
وبعد كام يوم كنت سهرانه
صليت ركعتين قيام ودعيت ربنا
ونمت
وحلمت حلم عمرى فى حياتى ما حنساه
لانى فكراه أكنى حلمته من ساعتين بس
فاكراه بكل تفاصيله كل حاجه فى الحلم فاكراها أكنى شايفاها قدامى زى الفيلم
حلمت أنى أنا ومودى على سرير أبى وأمى
وكنت أنا سانده ضهرى على ظهر السرير
وفتحت عينى لقيتنى لابسه عبايه موف غايه فى الجمال
وجسمى أبيض زى الشمع وببص جمبى لقيت مودى بيقرا فى كتاب
قمت من على السرير وخرجت برا الحجرة ومشيت فى طرقه بيتنا
وشعرى بيطير وهدومى بترفرف عليا
وخرجت لقيت خالتى قاعده برا فى الصالون
وخلاص الحلم أنتهى على كده
ووالله فتحت عنيا وقعدت لقيت الفجر بيقول الله أكبر
وربنا شاهد عليا أنى بقول الصدق

وكل كلمه حقيقه
مقدرش أكذب فى رؤي طبعا
الحلم فرحنى جدا جدا
مع أنى معرفش أيه تفسير أنى أنا وهوة على سرير أبى وأمى
وحتى العباية الموف ده معناه أيه؟؟؟؟
ومفكرتش أسأل حتى كنت خايفه أسأل لحسن حد يفسرهولى بشكل يغضب قلبى
فسرته أنا وصدقته
المهم مرت الايام
وأنا برضوا مش عارفه حييييييييييرة
بس مودى كان فى الوقت ده بيتعامل معايا بشكل!!!!
غايه فى الرقه
كنا لما بنكون عند جدتى الاقيه على طول قعد معانا شويه وبعدين خرج لاى حجه قعد فى مكاننا
وطبعا أنتوا عارفن المكان ده أيه
السفرة
بحجه أنه حيشرب
أو أى حاجه
بيصلح الساعه أم بندول اللى بايظه على طول لانها عتيقه أصلا
وكنا بتنكلم فى كل حاجه
بيقوللى على حاجات مبيقولهاش لاى حد غيرى
مشاعر وأحاسيس
وطموحات وأمال وحاجات مزعلاه كان بيقولهالى
ولما نقوم عشان نمشى يفضل واقف معايا لاخر لحظه
وبعد كده يخرج ورايا جرى على السلم ويقوللى على أى حاجه تافهه متستهلش الاندفاع بسرعه من الشقه وكل مرة يتخبط فى باب الشقه
وأول ما أنزل ألاقيه واقف فى البلكونه ويعمللى باى
كنت بكون فى منتهى السعاده ووحنا ماشيين على النيل فى طريقنا لبيتنا
الهوا يحرك أشربى على وجهى
كأنه يحاول معى أخفاء السعاده والبسمه التى كانت تملا وجهى
وأتخيله جمبى فى العربيه
وأقول يا سلام يا مودى لو كنت جمبى
وفضلت على الحال ده أنتظر تجمعنا عند جدتى أنتظر لقاء مودى
ولا تبقى جكاية لو أتصلت عندهم لاى سبب وهوة اللى رد عليا !!!
يقعد يرغى معايا ساعه أو أكتر

ومرة كنا فى الساحل الشمالى مع خالى وخالى
وكنت على البحر لابسه نظارة الشمس وبقرا فى كتاب ليوسف أدريس
وسرحت شويه فى البحر والموج وأفتكرت مودى وقولت يا سلام لو كان معان
ا
ياااااااااااااااااااااااه
وفجأه لقيت حد شد الكتاب من فوقى وأذا به !!!
أه صح
هوة جه مش عارفه ليه ؟؟
وقعد معايا على البحر وكان يوم من أجمل أيام حياتى مع أنه مقعدش غير ساعات معدوده
ولقيت نفسى غرقانه فى تعلقى به
كل ما يجيلى عريس أقوم بسرعه بعمل مقارنه بينه وبين مودى
وبسرعه برجح خانه مودى
لحد ما جاااااااااء اليوم الذى أنتظرته طول
اليوم اللى أتأكد فيه من شعور
مودى نحيتى
موقف عملى وضحلى كل كل حاجه كشف أمامى كل شىء
أمام عينى
أما قلبى أمام عقلى

لن أنسى هذا اليوم يوم الحسم
كان فى واحد جار تيته كان معجب بيا جدا كان بيحبنى بجنون لدرجه أنه أتقدملى 4 مرات
وفى كل مرة كنت برفض

رغم أنى أعلم تماما أن عمرى ما حصادف حد فى حياتتى حيحبنى الحب ده كله
حتى لو كان مودى
أنا متأكده أنه حتى لو كان بيحبنى مش ممكن يكون بيحبنى زى هيثم ده
أستحاله
قمه التمسك بشخص
قمه الرقه اللى ممكن أى واحده تحصل عليها من شخص
قمه التقدير
قمه قمه الحب
قمه العشق
بس أنا كنت حاسه أن فيه فروق كتير بينى وبينه

مش هوة ده اللى أنا بحلم بيه
مش هوة ده اللى أنا أقدر أكمل معاه حياتى
على الرغم من أنى عمرى ما بصيت فى وشه ولا أديته ريق حلو
بس كان بيعشقنى أدانى أجمل مشاعر فى الدني
ا
وعمره ما فكر يعترضنى فى شارع أو تليفون
حب من عام 1998 حتى يومنا
هذا
لسه من كام شهر متقدملى للمرة الخامسه
المهم
كان عيد

وأتصل بخالى عند تيته وطلب منه أنه عايز يتقدملى

وأنه مستعد لاى طلبات من أى حد فينا
وأنه تحت أمرنا فى أى حاجه
وأترجاه أنه يحاول يقنعنى
وقاله يا عمو أنا بعشقها
أنا مش متخيل أنى أتجوز حد غير سوسا
سوسا حياتى
ذاكرت عشانها
ودخلت كليه عشانها
وجبت تقدير عشانها
وأشتغلت عشانها
أرجوك
أرجوك أسعد قلبى
المهم يعنى لما جيت أنا وبابا وماما
خالى وصل الكلام اللى قاله هيثم لماما وباب
ا
وأصلا بابا كمان كان رافض لاسباب أقنعنى بيها
المهم الكلام ده كان قدام مييييين !!!
كان قدام مودى
عرف كل حاجه عرف أن فى عريس جايلى
بس مكنش يعرف رفضى ده ولا رفض بابا
توقعت طبعا أنه حيجرى عليا
ويقوللى أوعى توافقى أوعى يا سوسا
أنا مقدرش أعيش من غيرك
أنا مقدرش أتصور حياتى غير معاكى

أنتى حبى الوحيد

أنتى حب حياتى
انتى حب عمرى

أزاى تكونى لغيرى
وطبعا عشان أسهلله الموضوع خرجت لمكان كلماتنا
جريت على السفرة
جريت ووقفت أستناه
وساعتها
شوفت منظر مش ممكن انساه منظر زى الكابوس

كان واقف على بابا الاوضه
ومدينى ضهره
وواقف يتكلم مع خالى ومراته
ولا أكن فى حاجه بيتحصل
ولا أكن سوسا بتضيع من أيده

وقفت
وحسيت أن عمرى كله مر قدامى زى شريط السينيما
صور سبوعى
وهوة جمبى
وأعياد ميلادى
والمدرسه

وكلامنا هنا فى السفرة
وكلامى معاه التليفون
البحر
الحب
حياتى
عمرى
قلبى
كل ده كااااااان وهم
سراااااااااااااااااااااااااااااب
أحلااااااااااااااام
لااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
مش ممكن
وحسيت أن روحى بتتسحب منى
فضلت واقفه نص ساعه
وبصه عليه وهوة مدينى ضهرة
ومكنتش شايفه
ولا سامعه
كل شىء أسود ماعدا مودى وهوة مدينى ضهره
وحملتنى أقدامى ألى الحمام قفلت عليا الباب وأخذت أنظر لنفسى فى المرأه
شعرت أنى أشاهد نفسى لاول مرة
وقد أيقنت
علمت
أدركت الحقيقه

الحلم
الوهم
السرااااااااااااااااااااااااااااب
وخرجت وقد وجدت أبى على باب الشقه يقول يلا بقى عشان حنمشى
ونزلت ومسلمتش على حد لانى مكنتش شايفه حد الدنيا ضلمت فى عنيا
خلااااااااص

حلم العمر خلااااااااااااص
وسرنا فى نفس الطريق على النيل
ولكن هذه المرة كان الهواء يحرك أشاربى على وجهى كالعاده
ولكنه لم يكن كعادته يخفى سعادتى
بل كان يخفى حزنى
كسرة قلبى
أنهيار حلمى الذى بنيته أكثر من 20 عااام
كان هذه المرة يجفف دموعى
التى سارت تنهال على وجهى وتتساقط على عمرى
تتساقط على حلم حياتى
وعلى كل لحظه عشت فيها السراب
وقضيت أيااااااااااام
ربى هو الاعلم بحالى
وخرجت من هذه الصدمه
بالقرااااااااااار
قرااااااااااااار البعد
قرار الفراق
قرار قتل قلبى بيد عقلى

وللحديث بقيه
وتابعوا معى قصه سوسا بعد مودى ماذا فعلت الايام بها ومعها
!!!!! ?????

الاثنين، 7 يوليو 2008

حازم!!!!!!!


ودارت الايام
أه دارت
أتخرجت ومودى لسه فى سنه تانيه
كانت صدمه
وحسيت أن أحلامى بتنهااااااار
حسيت أن أنا نفسى بنهاااااااار
قضيت ليالى ربنا بس اللى عالم بيها
كنت عامله زى التايهة
بس أعمل أيه
أتصرف أزاى
أنا بالنسبالو أيه؟؟؟
بيحبنى ولا أنا عايشه الوهم الكبييييييييير
حيرة ملهاش أول من أخر
بس قبل ما أدخل على مرحله مابعد التخرج
كنت عايزة أحكيلكم عن موقف حصل
فتح قدامى تساؤلات كتييييييييييير
خلانى أسأل نفسى أسئله معنديش ليها أجابه
أسئله أجابتها مش عندى أنا
عند موووودى

ححكيلكم عن حازم
حازم ده أول ولد أتعرف عيه فى الجامعه
وأنا فى سنه أولى ليقت واحد بيكلم واحده صحبتى كان أتعرف عليها فى المحاضرة
وكنت أنا قاعده جنبها
ولقيته جه قعد جمبنا
وسلم عليها وهيه طبعا عرفتنا ببعض
وبدأنا نتكلم فى المحاضرة والدكتور قال أيه؟؟ وكده يعنى
حوار عادى خالص
المهم حازم أتكلم معايا كتير
ونشأت بيننا معرفه
يعنى زى أى زمالة
وأنا أصلا زى ما أنتوا عارفين مكنش بيلفط نظرى أى شاب خاااااااااااالص
لانى مكنتش شايفه غير واحد بس
أنتوا عارفينوا طبعا
المهم حازم كان بيحترمنى جدا جدا
وكن مؤدب جدا جدا
محترم
هوة كان سطحى شويه
بس كان مؤدب ومدتين
ومرت الايام وهوة معايا سنه بسنه
وأحنا فى سنه تالته كان بيختفى كام أسبوع كده ويظهر
وبعدين قاللى يا سوسا أنا بشتغل
وعايز أكون نفسى لانى عايز أول ما أتخرج أشتغل وأتجوز
قولتله برافو يا حازم
أنا بحترم الشباب اللى مخططين لمستقبلهم و اللى عارفين هما رايحين فين بالظبط
ولكن لاحظت حاجه غريبه جدا
أنا ساعتها مكنتش فاهمه أى حاجه طبعا
كنت بستغرب بس من أنه كل فترة ييجى يسألنى ويقوللى
يا سوسا أيه أخبارك
مفيش مشروع خطوبه كده ولا حاجه
وكنت أحيانا بحكيلوا عن عرسان وسبب رفضى ليهم
وكان دايما معايا فى رفضى
وبيشجعنى أنى موافقش على أى واحد منهم
لازم أختار كويس
ويقوللى لازم تاخدى رأيى فى أى عريس يجيلك
أنا أقدر أحكم على أى شاب لانى شاب زيوه فى حاجات أنتى متقدريش تحكمى عليها
كنت بحس أنه طيب أوى وبيعزنى وبيخاف عليا
وكان لما بييجى الجامعه كل فترة بيقضى الوقت كله واقف معايا أنا وأصحابى
مع أن أصحابى مكنوش يعرفوه
ومكنوش بيحبوه كمان
وفى يوم بعد ما كان واقف معانا ومشى لقيت واحده صحبتى أوى معايا من حضانه زى أختى
جت وقاللى
ياسوسا على فكرة حازم بيحبك
!!!!!
قعدت أضحك وأقولها حااااازم يا بنتى حرااااام عليكى
ده بيعتبرنى زى أخته
بيحبنى
لالالالالا
يا بنتى أنتى متعرفيش حازم ده واد طيب قوى
وبعدين أنتى بيتهيألك
والموضوع والله مأخدش حتى منى تفكير
وكلام صحبتى دخل من الودن ديه طلع من التانيه
كأنها مقالتش ولا كلمة
ونسيت الموضوع خااااالص

المهم لما طلعت نتيجه سنه تالته
عرفت بعديها أن حازم سقط
زعلت أوى
خصوصا أنى عرفت أنه كان تعبان ومعرفش يجاوب لانه كانت حرارته مرتفعة
وكان عنده حمى
وعادى الايام مرت
وبقيت فى سنة رابعة
وكانت الامتحانات قربت خاااالص
كنا فى نهايه التيرم
وكنت خارجه من المدرج ولقيت حد بينادى عليا من ورايا

ببص لقيت حازم

وطبعا بعد السلام وأيه أخبارك وأيه أخبارك

سألنى هوة أنتى جايه يوم السبت

قولتله أه عشان عندى محاضرة

قاللى طيب كويس أصلى كنت عايزك فى حاجه كده

قولتله طيب متقول دلوقتى

قاللى لا مش حينفع

يوم السبت أحسن

وكالعاده ملتفتش والله لكلامه

وحتى مفكرتش يا ترى عايزنى فى أيه

وجه يوم السبت

وزى ما قولتلكم الميعاد مكنش على بالى

وفجأه لقيت حازم داخل المدرج

وكنت خلصت المحاضرة وقاللى انا عايزك برا شويه

المهم خرجت معاه وانا حاسة ان الموضوع فيه أنة

!!!!!!!

وقعدنا قدام المدرج وقعد حازم يحكيلى عن شغله اللى عمره مجابلى سيرته ولا طبيعته

وبعدين دخل فى سكك غريبة بقى

!!!!

أنا عندى 20 الف جنيه فى البنك

أنا عايز أول ما أتخرج أرتبط وأتجوز

أنا بابايا كذا..... ومامتى كذا .....أخواتى كذا وكذا وكذا....

المهم فجأه قطعت عليه الكلام وقولتله:

حازم أنت بتلف وبتدور ليه؟؟؟؟

هوة أيه الموضوع اللى أنت عايزنى فيه أنا بصراحه مش فتضيه وورايا مذاكرة

قاللى سوسا أنا معجب بيكى من أول يوم شوفتك فيه

وعايز أتقدم لباباكى وأخطبك

طبعا أنا صعقت

تم تم تااااااااااااااا

والله والله مش بمثل

أنا مكنش يخطر ببالى خااااااااااااالص أن حازم معجب بيا

المهم جاتلى كريزة ضحك

قعدت أضحك وأقوله أنا مش مسدقه أنت بتهرج

!!!!!

أنت معجب بيا فعلا؟؟

وطبعا رد عليا الرد الطبيعى على السؤال الاهبل ده

هوة فى هزار فى الحاجات ديه يا سوسا

المهم قولتله يا حازم انا والله اتفاجأت ومقدرش أديك رايى فى الموضوع ده دلوقتى

حفكر وأرجعلك

المهم عشان مطولش عليكوا أكتر من كده

أنا طبعا رفضت

مش عشان مودى.... بس لا...

كان فى حاجات كنت حاسه أنها مش متوافقه بينى وبين حازم

بس طبعا الموقف ده فوقنى شويه وفتح مداركى لحاجه مهمه جدا جدا

ليه حازم طلب منى أنه أستناه ووأنى أتمسك بيه رغم ظروفه الصعبة وأنه برضوا لسه متخرجش وفاضله سنه على التخرج

؟؟؟؟؟

وليه حاول يشتغل وفعلا قدر يتثبت فى شغل ويحوش مبلغ كويس عشان يتقدملى ويرتبط بيا

؟؟؟؟؟؟

حبه ليا خلاه يعمل الحاجات ديه كلها

!!!!

ونسيت أقولكم أنى لما قولتله أنه زى أخويا وأن مفيش أى مشاعر من نحيتى تجاهه

قعد يقنعنى

ويقولى معلش عشان أنا فاجأتك و

طيب أكنى مقولتلكيش فكرى براحتك وردى عليا أنشاله كمان سنه

طيب والله أنا مش حلاقى واحده زيك

وقعد يتحايل عليا لدرجه أنى قولتله يا حازم متصعبش عليا الموقف

أنت أى واحده تتمناك طبعا

بس أنا مش حينفع

سا محنى

وطبعا الموقف ده خلانى أفكر ميت مرة

ليه حازم أتصرف بالشكل اليجابى ده

؟؟

وليه مودى مخدش ولا خطوة واحده توحد الله؟؟؟

وأزاى حازم كان طول الوقت قلقان أنى أتخطب وكان دايما يسألنى عن العرسان اللى بيتقدمولى

ومودى عمره مجابلى السيرة ديه

؟؟؟؟

مييييييييت ألف ليه وليه بدأوا يطرقوا باب عقلى وقلبى
.......

وللحديث بقيه

الخميس، 26 يونيو 2008

الصدمه الثانيه...!!! تم تم تاااااااااااااااااااااا



وبدأ قلبى يدق.....

ينبض ولأول مرة فى حياتى
كنت لم أعرف طعم هذا الحب بعد

وكان أول لقاء بينى وبين مودى بعد ما رجعت من السفر أشبه بالافلام العربيه القديمة
أتفقت أمى وخالتى أنهم سوف يتقابلون عند جدتى

وذلك بعد وصولنا من الخارج بيوم واحد
وكنت فى قمه التشوق لرويه مودى
الان صار عنده 17 سنه
يا ترى شكله بقى أيه.؟؟؟؟
يا ترى شكله أتغير؟؟؟؟
طيب طويل ولا قصير؟؟
تخين ولا رفيع؟؟؟؟
دمه تقيل ورخم .... ولا زى زمان؟؟
حته سكر

كل هذه التساؤلات بدأت تطرق باب عقلى وقلبى منذ أن وضعت قدمى فى الطيارة المتوجهه الى مصر
يا سلااااااااااام
فضلت طول الطريق أفكر
المهم كان أكبر همى منذ وصلت الى مصر أنى أشوف مودى

وقد حاانت اللحظه الحاسمه
لحظه اللقاء
وطبعا يوميها لبست اللى على الحبل
أومال ايه....؟؟
هوة ده أى حد.... ده مودى
ووصلت الى منزل جدتى وأقدامى تسابق بعضها البعض على السلالم
الى أن لمست يدى باب الشقه
ودقيت الجرس
ونظرت متلهفه أحاول الرؤيه عبر زجاج باب الشقه
وفجأه فُتح الباب

وأذا به جدى الحبيب
أرتميت فى حضنه وهو ينظر لى ويقول
كبرتى يا بنت يا سوسا يا حبيبت جدو أنتى
وأخدت عينى تبحث فى كل مكان ...كل شبر..... كل وجه من الوجوه
باااااحثه عن مودى

ولكن دون جدوى
سلمت على كل الموجودين
وتبعتنى أمى ,اختى وأبى
ووفقت فى الصاله وحدى
وشعرت بيأس ملأ أركان جسدى
شعرت أن أطرافى تجمدت

كل جزء فيا بيصرخ وبيقوللى فيييييين مودى؟؟؟؟

وفجأه لقيت باب الشقه أتفتح مرة تانيه
ودخل منه شاب زى القمر

طول بعرض عريض المنكبين عاقد الحاجبين

وله ذقن خفيفه جدا

ونظر لى ولم يقل كلمه وااحده
ونظرت له وقد أدركت أن هذا الشخص هو
موووووووووووووووووووووووووووووووووووووووودى
وبعد صمت دام دقيقة كامله
وفجأه وفى نفس واحد
نطقت السنتنا حروف أسمائنا

لاول مرة منذ 5 سنوااااات

مووووودى!! سوسا!!
وأقترب منى ووقف أمامى وظل ينظر الى وجهى وكأنه يبحث عن شىء
وكأنه يبحث عن ملامح سوسه الطفله وقد تبدلت الان
وأنا كمان
نظرت اليه والى كل جزء من ووجهه

وبعد صمت قال لى عامله أيه يا سوسا

أذيك ..؟؟؟
أنتى أتغيرتى كتييير
قولتله أتغيرت للأحسن ولا للأوحش
نظر لى وقد أرتسم على وجهه أبتسامه مش ممكن أنساها أبدا
وضحك وقاللى مش حتتغيرى
دايما تسألينى أسئله محرجه

وجر كرسى السفرة
وقعد أمامى

وبدأ يسألنى عن حالى
وعن الفترة الى عشتها برة مصر
وعن الدوله اللى كنت فيها
وعن كل كل حاجه

وفجأه زى ميكون صحى من نوم عميق وقاللى يا خبر
هيه خالتى فين أنا مسلمتش عليها
دلوقتى تزعل منى
وسابنى وراح يسلم عليهم
ولكن مفيش ثوانى ولقيته راجعلى تانى
لكن الروخمه ولاد خالتى مسبوناش
جم وقطعوا علينا حبل أفكارنا
ونصبولى أستجواب رسمى
عملتى أيه فى بلاد برا؟؟؟؟

الناس عامله أزاى؟؟؟؟
المدارس شكلها أيه؟؟؟؟
بيتكم كان شكله أيه؟؟؟
؟؟؟؟
محكمه بعيد عنكم

منهم لله بقى

ومنذ هذا لايوم
وأنا أدركت تماما أن مودى بيجرى فى دمى

وتوالت القائات بينى وبين مودى عند تيتة طبعا
ملحوظه
بصوا بقى فى مكان فى حياتى

بعزه زى عنيا
عارفين المكان ده أيه....؟

سفرة جدتى
أه
سفره جدتى ديه تشهد على كل كلمه وكل حرف أتقال بينى وبين مودى

لان مودى كل مرة بنروح فيها عند تيتة

بيقعد مع خالاتى وخلانى شويه وبعدين القيه ساب الدنيا كلها وقعد فى السفرة

لوحده

عارفين ليه.......؟

عشان هوة عارف أنى لما بلاقيه لوحده فى السفرة بروح أقعد معاه

ونقعد بقى نتكلم

نتكلم

نتكلم

مبنزهقش من الكلام خاااااااااالص

بنتكلم عن دراستنا وأصحابنا والمواقف المضحكه اللى بتحصلنا

ويقعد مودى يحكيلى عن أصحابه وينصحنى أحيانا وينقدنى أحيانا ونتناقش فى القضايا اللى على الساحه مهما كانت بقى
وعلى فكرة كنت عايزة أحكيلكم شويه عن مودى
مودى مؤدب جدا جدا جدا جدا
لدرجه ممكن تستغرب أن التربيه ديه موجوده دلوقتى
عمرى عمرى عمرى مسمعته بيشتم ولا بيجيب سيره حد
بيتعامل مع الناس بشكل أنسانى لاقصى الدرجات
محترم جدا جدا
فى كلامه وطريقه أكله وتفكيره عبارة عن أحترام يسير على الارض
يحترم أراء الاخرين تماما
متدين جدا جدا
بس متدين بشكل صح
بشكل متعقل
مثقف جدا جدا جدا
تحس كده أنه أكبر من سنه بكتير

أومال أنا متمسكه بيه ليه
وعلى فكرة أنا تمسكى بمودى مش بدافع القلب بس
لأ بدافع العقل أولا
ثم القلب
أنا مقتنعه بيه جدا كشخصيه نفسى أرتبط بيها بقيه حياتى
يا ريت تكونوا فهمتونى

المهم
مش عايزة أطيل عليكوا الحديث أكتر من كده

مرت الايام
وأنا ومودى بنتقابل تقريبا مرة فى الشهر
عند تيتة
وعلى فكرة مفيش مرة كلمت مودى فى التليفون أسأل عليه
ولا هوة كمان
ألا لو كان فى سبب مهم يعنى
زى نتيجته ظهرت
مثلا
أو عيان أوى أوى
كده يعنى
وده لاننا مش مراهقين بقى
وكمان عشان أحنا متربيين وعارفين أن فى حدود حتى بين الاقرب

وكل لقائتنا كانت منحصرة فى سفرة جدتى
وحتى يومنا هذا

!!!!!
مرت الايااااااام
ونجح مودى فى الثانويه العامه
ودخل كليه الصيدله
فرحت أوى أوى
أن ربنا وفقه ودخل كليه محترمه
وأنا كمان الحمد لله عديت مرحله الثانويه العامه
ودخلت كليه من كليات القمه برضوا بس مجال مختلف تماما عن مودى

وكنت فى هذه المرحله لا أرى أى شخص غير مودى
كنت لا يلفت نظرى أى شاب
لانى سرعان ما أقوم بعمل مقارنه بينه وبين مودى وطبعا مودى بيكسب

ولكن حدث وقتها ما لم أتوقعه طيله حياتى

تعسر مودى فى الدراسه بشكل غريب
ظل يأخذ كل عام جامعى فى عامان
لدرجه أنى وأنا أصغر منه بعامان
سبقته
وأخذت أقترب من عامه الجامعى سنه بعد سنه
الى أن أصبحت أنا فى رابعة كليه
وهوة لسه فى تانيه
وطبعا ده سببله حالة من الاكتئاب الفظيع
وتبدل حااال مودى
مع كل موعد لاعلان النتيجه
كان ينهار كلياًُ عندما يعلم أنه رسب
كنت منهارة مثله تماما
ويمكن أكتر كمان
لان حينها بدأ الخطاب يطرقون بابى
وحلم زواجى من مودى بيتعد شيئا فشيىء
وكل عريس أقول لبابا مش حتجوز الا لما أخلص تعليمى تماما
و موووودى
أين....؟؟
كنت أسهر بالليل
أبكى بكاء شديد
على مودى وما وصل اليه
وأنا مش قادرة أعمل أى حاجه
حتى مش قادرة أخفف المه
كل ما كنت أقدر عليه
هوة أنى أكلمه بعد النتيجه
وأحاول جاهده أن أخفف من ألمه
بأنى أقوله
يا مودى أحنا أمرنا كله خير

يا مودى
وعسي ان تكرهوا شيئا
وهو خير لكم وعسي ان تحبوا شيئا
وهو شر لكم والله يعلم وانتم لا تعلمون) .
صدق الله العظيم ( 216 )
ومعلش
أن شاء الله تتعوض
وكده يعنى
لحد ما أحس أنه هدى شويه
وأقوم أقوله فين صوت مودى اللى أنا أعرفه فين ضحكه مودى
وعشان ميزعلنيش كان بيضحك بس كنت بحس أن الضحكه ديه وراها حاله من اليأس الشديد

وطبعا أتخرجت من الجامعه
ومودى لسه فى سنه تانيه صيدله
وبعد ما كنت رسمت الامانى والاحلام أن مودى حيتخرج قبلى بسنتين
ويشتغل
وبعدين ييجى يخطبنى
كل الاحلام ديه أنهارت تماما
وأتخرجت وبدأت أواجه المجتمع وحدى
وبقى يتقدملى عرسان على الفرازة والحجه بطلت
!!!!
أتخرجت خلااااااااااص ومبقتش عارفه أرفض أزاى
وعلى أى أساس
يا ترى مودى متمسك بيا
زى ما أنا متمسكه بيه
؟؟؟؟؟
ولا أنا عاايشه السراااااااااااااااب والحلم الكبير
ومودى مش حاططنى فى الخطه أصلا
يا ترى أرفض العرسان ديه
؟؟؟؟
بس على أى أساس

وعشت سنوات من الحيرة
سنوات من العذاب
ححكيلكوا تفاصيلها
بالتفصيل الممل
بس فى البوست الجاى
أن شاء الله