الخميس، 26 يونيو 2008

الصدمه الثانيه...!!! تم تم تاااااااااااااااااااااا



وبدأ قلبى يدق.....

ينبض ولأول مرة فى حياتى
كنت لم أعرف طعم هذا الحب بعد

وكان أول لقاء بينى وبين مودى بعد ما رجعت من السفر أشبه بالافلام العربيه القديمة
أتفقت أمى وخالتى أنهم سوف يتقابلون عند جدتى

وذلك بعد وصولنا من الخارج بيوم واحد
وكنت فى قمه التشوق لرويه مودى
الان صار عنده 17 سنه
يا ترى شكله بقى أيه.؟؟؟؟
يا ترى شكله أتغير؟؟؟؟
طيب طويل ولا قصير؟؟
تخين ولا رفيع؟؟؟؟
دمه تقيل ورخم .... ولا زى زمان؟؟
حته سكر

كل هذه التساؤلات بدأت تطرق باب عقلى وقلبى منذ أن وضعت قدمى فى الطيارة المتوجهه الى مصر
يا سلااااااااااام
فضلت طول الطريق أفكر
المهم كان أكبر همى منذ وصلت الى مصر أنى أشوف مودى

وقد حاانت اللحظه الحاسمه
لحظه اللقاء
وطبعا يوميها لبست اللى على الحبل
أومال ايه....؟؟
هوة ده أى حد.... ده مودى
ووصلت الى منزل جدتى وأقدامى تسابق بعضها البعض على السلالم
الى أن لمست يدى باب الشقه
ودقيت الجرس
ونظرت متلهفه أحاول الرؤيه عبر زجاج باب الشقه
وفجأه فُتح الباب

وأذا به جدى الحبيب
أرتميت فى حضنه وهو ينظر لى ويقول
كبرتى يا بنت يا سوسا يا حبيبت جدو أنتى
وأخدت عينى تبحث فى كل مكان ...كل شبر..... كل وجه من الوجوه
باااااحثه عن مودى

ولكن دون جدوى
سلمت على كل الموجودين
وتبعتنى أمى ,اختى وأبى
ووفقت فى الصاله وحدى
وشعرت بيأس ملأ أركان جسدى
شعرت أن أطرافى تجمدت

كل جزء فيا بيصرخ وبيقوللى فيييييين مودى؟؟؟؟

وفجأه لقيت باب الشقه أتفتح مرة تانيه
ودخل منه شاب زى القمر

طول بعرض عريض المنكبين عاقد الحاجبين

وله ذقن خفيفه جدا

ونظر لى ولم يقل كلمه وااحده
ونظرت له وقد أدركت أن هذا الشخص هو
موووووووووووووووووووووووووووووووووووووووودى
وبعد صمت دام دقيقة كامله
وفجأه وفى نفس واحد
نطقت السنتنا حروف أسمائنا

لاول مرة منذ 5 سنوااااات

مووووودى!! سوسا!!
وأقترب منى ووقف أمامى وظل ينظر الى وجهى وكأنه يبحث عن شىء
وكأنه يبحث عن ملامح سوسه الطفله وقد تبدلت الان
وأنا كمان
نظرت اليه والى كل جزء من ووجهه

وبعد صمت قال لى عامله أيه يا سوسا

أذيك ..؟؟؟
أنتى أتغيرتى كتييير
قولتله أتغيرت للأحسن ولا للأوحش
نظر لى وقد أرتسم على وجهه أبتسامه مش ممكن أنساها أبدا
وضحك وقاللى مش حتتغيرى
دايما تسألينى أسئله محرجه

وجر كرسى السفرة
وقعد أمامى

وبدأ يسألنى عن حالى
وعن الفترة الى عشتها برة مصر
وعن الدوله اللى كنت فيها
وعن كل كل حاجه

وفجأه زى ميكون صحى من نوم عميق وقاللى يا خبر
هيه خالتى فين أنا مسلمتش عليها
دلوقتى تزعل منى
وسابنى وراح يسلم عليهم
ولكن مفيش ثوانى ولقيته راجعلى تانى
لكن الروخمه ولاد خالتى مسبوناش
جم وقطعوا علينا حبل أفكارنا
ونصبولى أستجواب رسمى
عملتى أيه فى بلاد برا؟؟؟؟

الناس عامله أزاى؟؟؟؟
المدارس شكلها أيه؟؟؟؟
بيتكم كان شكله أيه؟؟؟
؟؟؟؟
محكمه بعيد عنكم

منهم لله بقى

ومنذ هذا لايوم
وأنا أدركت تماما أن مودى بيجرى فى دمى

وتوالت القائات بينى وبين مودى عند تيتة طبعا
ملحوظه
بصوا بقى فى مكان فى حياتى

بعزه زى عنيا
عارفين المكان ده أيه....؟

سفرة جدتى
أه
سفره جدتى ديه تشهد على كل كلمه وكل حرف أتقال بينى وبين مودى

لان مودى كل مرة بنروح فيها عند تيتة

بيقعد مع خالاتى وخلانى شويه وبعدين القيه ساب الدنيا كلها وقعد فى السفرة

لوحده

عارفين ليه.......؟

عشان هوة عارف أنى لما بلاقيه لوحده فى السفرة بروح أقعد معاه

ونقعد بقى نتكلم

نتكلم

نتكلم

مبنزهقش من الكلام خاااااااااالص

بنتكلم عن دراستنا وأصحابنا والمواقف المضحكه اللى بتحصلنا

ويقعد مودى يحكيلى عن أصحابه وينصحنى أحيانا وينقدنى أحيانا ونتناقش فى القضايا اللى على الساحه مهما كانت بقى
وعلى فكرة كنت عايزة أحكيلكم شويه عن مودى
مودى مؤدب جدا جدا جدا جدا
لدرجه ممكن تستغرب أن التربيه ديه موجوده دلوقتى
عمرى عمرى عمرى مسمعته بيشتم ولا بيجيب سيره حد
بيتعامل مع الناس بشكل أنسانى لاقصى الدرجات
محترم جدا جدا
فى كلامه وطريقه أكله وتفكيره عبارة عن أحترام يسير على الارض
يحترم أراء الاخرين تماما
متدين جدا جدا
بس متدين بشكل صح
بشكل متعقل
مثقف جدا جدا جدا
تحس كده أنه أكبر من سنه بكتير

أومال أنا متمسكه بيه ليه
وعلى فكرة أنا تمسكى بمودى مش بدافع القلب بس
لأ بدافع العقل أولا
ثم القلب
أنا مقتنعه بيه جدا كشخصيه نفسى أرتبط بيها بقيه حياتى
يا ريت تكونوا فهمتونى

المهم
مش عايزة أطيل عليكوا الحديث أكتر من كده

مرت الايام
وأنا ومودى بنتقابل تقريبا مرة فى الشهر
عند تيتة
وعلى فكرة مفيش مرة كلمت مودى فى التليفون أسأل عليه
ولا هوة كمان
ألا لو كان فى سبب مهم يعنى
زى نتيجته ظهرت
مثلا
أو عيان أوى أوى
كده يعنى
وده لاننا مش مراهقين بقى
وكمان عشان أحنا متربيين وعارفين أن فى حدود حتى بين الاقرب

وكل لقائتنا كانت منحصرة فى سفرة جدتى
وحتى يومنا هذا

!!!!!
مرت الايااااااام
ونجح مودى فى الثانويه العامه
ودخل كليه الصيدله
فرحت أوى أوى
أن ربنا وفقه ودخل كليه محترمه
وأنا كمان الحمد لله عديت مرحله الثانويه العامه
ودخلت كليه من كليات القمه برضوا بس مجال مختلف تماما عن مودى

وكنت فى هذه المرحله لا أرى أى شخص غير مودى
كنت لا يلفت نظرى أى شاب
لانى سرعان ما أقوم بعمل مقارنه بينه وبين مودى وطبعا مودى بيكسب

ولكن حدث وقتها ما لم أتوقعه طيله حياتى

تعسر مودى فى الدراسه بشكل غريب
ظل يأخذ كل عام جامعى فى عامان
لدرجه أنى وأنا أصغر منه بعامان
سبقته
وأخذت أقترب من عامه الجامعى سنه بعد سنه
الى أن أصبحت أنا فى رابعة كليه
وهوة لسه فى تانيه
وطبعا ده سببله حالة من الاكتئاب الفظيع
وتبدل حااال مودى
مع كل موعد لاعلان النتيجه
كان ينهار كلياًُ عندما يعلم أنه رسب
كنت منهارة مثله تماما
ويمكن أكتر كمان
لان حينها بدأ الخطاب يطرقون بابى
وحلم زواجى من مودى بيتعد شيئا فشيىء
وكل عريس أقول لبابا مش حتجوز الا لما أخلص تعليمى تماما
و موووودى
أين....؟؟
كنت أسهر بالليل
أبكى بكاء شديد
على مودى وما وصل اليه
وأنا مش قادرة أعمل أى حاجه
حتى مش قادرة أخفف المه
كل ما كنت أقدر عليه
هوة أنى أكلمه بعد النتيجه
وأحاول جاهده أن أخفف من ألمه
بأنى أقوله
يا مودى أحنا أمرنا كله خير

يا مودى
وعسي ان تكرهوا شيئا
وهو خير لكم وعسي ان تحبوا شيئا
وهو شر لكم والله يعلم وانتم لا تعلمون) .
صدق الله العظيم ( 216 )
ومعلش
أن شاء الله تتعوض
وكده يعنى
لحد ما أحس أنه هدى شويه
وأقوم أقوله فين صوت مودى اللى أنا أعرفه فين ضحكه مودى
وعشان ميزعلنيش كان بيضحك بس كنت بحس أن الضحكه ديه وراها حاله من اليأس الشديد

وطبعا أتخرجت من الجامعه
ومودى لسه فى سنه تانيه صيدله
وبعد ما كنت رسمت الامانى والاحلام أن مودى حيتخرج قبلى بسنتين
ويشتغل
وبعدين ييجى يخطبنى
كل الاحلام ديه أنهارت تماما
وأتخرجت وبدأت أواجه المجتمع وحدى
وبقى يتقدملى عرسان على الفرازة والحجه بطلت
!!!!
أتخرجت خلااااااااااص ومبقتش عارفه أرفض أزاى
وعلى أى أساس
يا ترى مودى متمسك بيا
زى ما أنا متمسكه بيه
؟؟؟؟؟
ولا أنا عاايشه السراااااااااااااااب والحلم الكبير
ومودى مش حاططنى فى الخطه أصلا
يا ترى أرفض العرسان ديه
؟؟؟؟
بس على أى أساس

وعشت سنوات من الحيرة
سنوات من العذاب
ححكيلكوا تفاصيلها
بالتفصيل الممل
بس فى البوست الجاى
أن شاء الله


السبت، 21 يونيو 2008

الصدمه......!!!!!!




طبعا كلكم كان نفسكوا ومنى عينكم تعرفوا أيه هيه الصدمه !!!!!
التى تعرضتلها وأنا لا أتجاوز الخامسه بعد
مودى فجأه وبدون أى مقدمات أختفى من حياتى تماما
أه تماما
عزلوا من بيتنا وسكنوا فى مكان بعيييييييد أوى أوى
فى حى من الاحياء الجديده
وخالتى وجوزها نقلوه من المدرسه
مبقاش معايا فى نفس المدرسه ولا فى العمارة
وكانت صدمه خصوصا أن مفيش حد مهد لى الخبر
فجأه صحيت الصبح ماما لبستنى هدومى
و نزلت معايا زى كل يوم عشان تخبط على خالتى
وتاخد مودى
وتركبنا الباص بتاع المدرسه
لكن ماما اليوم ده مخبطتش عليهم
وسألتها.......؟
ماما موش حنخبط على مودى؟؟؟؟؟؟

هوة مودى مش رايح المدرسه يا ماما؟؟؟؟؟
هوة مودى عيان يا ماما؟؟؟؟؟!!!
وبدأ الخوف يتسلل الى صدرى
وشعرت أن هناك شىء ما حدث !!!!!
لا أعلم أنا عنه شيئا!!!!!
وبدأت أرفع رأسى وأنظر الى أمى فى شغف
ولا أرى ما تحت قدمى من السلالم
وبدأت أتعسر فى نزولها
وفجأه توقفت .....
وأمتنعت تماما عن التقدم ولا خطوة واحده
وتوقفت أمى وجلست على السلمه التى تعسرت عليها ونظرت الى وحدقت فى عيناى الصغيرتين وقالت .......
سوسا حبيبتى
مودى راح بيت تانى غير بيتنا ده ودخل مدرسه تانية غير مدرستك
سوسا.....
أنتى بقيتى مدموزيل كبيرة
ولازم تعتمدى على نفسك

وهنا عرفت الحقيقه المرة
مودى خلاااااااااااااااااااااااااااص

وأنفجرت فى البكاء
وطبعا أمتنعت تماما عن الذهاب الى المدرسه فى هذا اليوم
و لمده أسبوع أخر

ومرت الايام وأنا حزييييييييييينة حزن شديد .,... مثل الطير المذبوح
لا أاكل ولا أشرب ولا ألعب ولا أى شىء

لان الدنيا مبقاش ليها طعم
من غير مودى
وكنت لما بسمع صوته فى التليفون ببكى بكاء شديد ولم أتمكن فى قول كلمة واحدة
ومرت الايام وبدأت أتأقلم مع الوضع الجديد
(وضعى من غير مودى)
ومن ستر ربنا علىً عشان الصدمة ديه متهدنيش كطفله يعنى
ربنا رزقنى بأخت صغيرة
فرحت بها كثيرا
وكانت هى سلواى عن بعد مودى

وطبعا طبعا كنت بشوف مودى من وقت للتانى عند جدتى
وكنا لما بناخد الاجازة بنروح نقضى كام أسبوع كده عند تيته وكانت أياااااام
مممممممممممم
كنا بنقضيها لعب * لعب
وكان مودى زى عادته بيتكسف مووووووووت

فكعاده الاطفال بيلعبوا أنهم أب وأم وعندهم عيال والاب بيشتغل والام بيطبخ
ولكن أنا ومودى كنا بنلعب أننا أخوات وعايشين مع بعض ( بناءا على رغبه مودى )
وهوة بيشتغل نجار ويفضل ماسك الشاكوش بتاع جدو
نازل دق فى رجل الطرابيزة بتاعت السفرة
وأنا بقى أفضل أطبخ فى البلكونه بالاستعانه بطاسة صغيرة من عند تيتة
ومعلقه خشب
ولما يخلص مودى شغل يرجع البيت

أقوم أنا بقى أعمل نفسى بغرفلوه الاكل عشان ياكل

ست بيت من يومك يا سوسا والله
هههههههههه
وكنا على المغربية بننزل أنا ومودى نشترى أيس كريم أو ذرة مشوى ولب وشيبسى
وكان صاحب المحل يقولنا
أنتوا أخوات مش كده؟؟؟؟
أصلكوا شكل بعض موووووووت!!!!
كنت أنا أقوم رده بسرعه قبل مودى وأقولوه أه أحنا أخوات
كنت بفرح أوى أوى لما حد بيقول أننا شكل بعض
ومضت أيام الطفوله
وعدت من علينا أحنا الاتنين
وبدأنا المرحله اللى بيسموها المراهقه
ومتتعبوش نفسكوا أنا ومودى مكنش لينا أى ذكريات فى الموحله ديه
لان بابا جالُه شغل وسافرنا برا مصر وقعدنا 5 سنين
ومكنش بينى وبين مودى أى أى أتصااااااااال
وعدًت ال5 سنين الحمد لله
ورجعت وأنا طالبه شابه فى ثانوى
ومودى كان ساعتها برضوا فى ثانوى
ولكن أخر سنه
ثانوية عامه يعنى
وبدأت أنظر الى مودى نظرة مختلفه تماما عن نظرتى ليه زمان
لقيته بقى شاب زى القمر
طول بعرض بأرتفاع
ههههه
وبدأ الحب يطرق أبواب قلبى المغلقه بكل قوة
...............

وللحديث بقية
أن شاء الله

الأربعاء، 18 يونيو 2008

ونبتدى منين الحكايه؟؟؟


صلوا على النبى عليه الصلاه والسلام بصراحه أنا مش عارفه أبتدى منين الحكايه لانها بدت من زماااان أوى وبيتهيألى بدأت من قبل ما أتولد

!!!!!
بس نبدأ من أول الصور أه الصور اللى كان
وا بيصوروهالنا أنا ومودى نبدأ من أول صور سبوعى
تخيلوا مودى حضر سبوعى كان عنده سنتين
وكان لابس سلوبت لونوه أصفر والسلوبت كان تحتيه تى شيرت لونوه أبيض
وكان مرسوم على السلوبت ميكى موس ومينى موس وهما حاضنين بعض
وكان طول السبوع حاطت أيده فى بقوه
ههههه
ده كان مزاج عنده
المهم يعنى كبرت وبقى عندى سنه

وماما وبابا عملولى عيد ميلاد كبييييير وكانت السفرة والثلاجه مليانين تورت وسندوتشات وشاى بلبن
وانا كنت لابسه فستان بمبى وليه كوله لونها أبيض

وكنت واقفه على رأس طرابيزة السفرة و ماسكه بلونة ملونة وحطاها على كتفى الصغنطوتولفة دراعى حوليهة كأنى شايله
أنبوبة

وعارفين مين كان واقف جنبى

!!!!!!

أااااه صح مودى
كان زى القمر كبر شويه بقى عنده 3 سنين

وكان لابس بنطلون أسود وقميص أبيض وبابيون بمبى لون الفستان بتاعى
أصل ماما وتيته هما اللى كانوا مفصلينلى الفستان البمبى
وعملوا لمودى بابيون من نفس قماش فستانى


عقبااااال كرافته الخطوبه يا رب ما تكون لون فستانى
ولا خطوبه ايه أحنا لسه حنتخطب ديه تبقى غلاسه بقى والله
!!!!!
وتوالت أعياد الميلاد

وكل عيد ميلاد مودى كان واقف جنبى على طول
ناهيكم بقى عن صورنا فى الاعياد والعطلات الرسميه
وفى المصايف كلها مع بعض
وفى الملاهى والحدائق كل ده مع بعض وجنب بعض

وكبرنا شويه سوغنطتين
والاستاذ مودى بقى فى سن المدرسه


وقدمولوا فى مدرسه فى الزمالك

والحمد لله ربنا وفقوه ودخل أولى حضانه
وطبعا سوسا حصلتوه ودخلت نفس المدرسه كالعاده
بس بعد ما الاستاذ مودى ترك الحضانه وبقى فى الصف الاول الابتدائى

وكعاده الاطفال فى السن ده لما باباهم ومامتهم بيوصلوهم المدرسه
ويسيبوهم ويمشوا
الاطفال بتعيط وبتقول عايزين ماما عااااااااا

عايزين بابا عااااااااااااا
أنا طبعا مكنتش زى باقى الاطفال
وديه تيجى برضوا
كان لية وضع مختلف

كنت بقول عايزة مودى عاااااااااااااااااااااااااااااا عااااااااااااااا عاااااااااااااااا
والمدرسين كانوا بيستغربوا مين مودى ده أخوها ولا أيه !!!!
وكان مودى بين الحصص بيزوغ وبييجى يطل عليا
ويتطمن ويطمننى ويقولى

يا سوسا المد لسه ديه كميله أوى
وفيها ملحب
وفيها كانتين
وفيها أصحابنا ممكن نلحب معاهم
ويروح يجيبلى من الكانتين من مصروفوه مصاصه شيبسى
أى حاجه والسلام
لحد ما عقلت وبدأت أتأقلم على جو الحضانه
وبدأت أنا اللى أزوغ وأنط من شباك الفصل
وأروح أشوف مستقبلى فى أبتدائى عامل أزاى
وأشوف طبعا مودى وأصحاب مودى

واتطمن على البنات المتسهوكين اللى معاه فى الفصل
هههههههههههههه
وقضيت أحلى ايام حياتى فى المدرسه ديه
لحد ما أتعرفت على أول صدمه فى حياتى وأنا لا أتجاوز الخامسه من عمرى !!!!!

الاثنين، 16 يونيو 2008

سوسا و مودى

حكايه
أه حكايه
بس لسه ملهاش نهايه
حسيت أنها حتكون شيقه
تحبوا تعيشوها معايا لحظه بلحظه؟؟؟؟
أحداثها الجاريه؟؟؟؟
ومتخافوش
ححكيلكوا على كل تفاصيلها من طأ طأ
ل سلاموا عليكوا
وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته
سوسا ومودى
قصه مليانه براءه وشقاوة
وشوق وحنين
ودموع وأنين
وأنتظااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااار
طويييييييييييييييييييييييييييييييييييييييل
وعندما شعرت أنها أشرفت على أسدال الستار
حسيت أنى نفسى الدنيا كلها يا تحضر فرحه عمرى وامل حياتى الوحيد
ياأما تحضر انهيارى وكسرة قلبى و موت أحلامى
مش حتندموا لو عيشتوها معايا لحظه بلحظه

ملحوظه:
أنا سوسا
بموووووووووووووووووووووووووت فى مودى
بحبه أكتر من نفسى
ومش عارفه هوة عايز منى أيه
وعايز يوصلنى لأيه؟؟؟؟
ملحوظه كمان:
مودى ده يبقى ابن خالتى
وأكبر منى ب سنتين
وبرضوا مش عارفه عايز منى أيه؟؟
وعايز يوصلنى لايه؟؟
أول حد فتحت عنيا عليه لقيته قدامى بيلعب معايا وبياكل معايا وبيسافر معايا
وبيتخانق معايا
أه
أصله كان ساكن فى نفس عمارتنا
وأحنا صغيرين
بصوا بقى من الاخر أنا حشهدكوا عليه وعلى كل تصرفاته
وعلى كل كلمه قالهالى
وكل بصه بصهالى
ملحوظه:
أصل أنا مش بنسى أى كلمه ولا أى حرف قالهولى مودى
وبرضوا مش عارفه عايز منى أيه وعايز يوصلنى لايه؟؟؟
أشهدوا أنتوا بقى
وقولولى
عشان أنا خلاااااااااااص
حطيت صوابعى العشرة فى الشق منه
وبرضوا من عارفه عايز منى أيه وعايز يوصلتى لحد فين
فأبقوا معنا!!!!